)١١ ١ آ‎ ' # «فبرست الحزء ااثأمن م نْ كتاب المواقف‎

و و و ممح حوب و ب ا اي ب 2 ااال اسصص عسي سوه« ووس مص مح مسصسيصي0 صسحدوه مجوظ تمصو سير لاعس سمو مسي مطبحس جوم سب س سي شر 2 ار 2 2 222 لللللسللسلسش لشت

حيسم سوسوي لي و اه الع اج ا د لاس هساسا اس يس هسب سس ع وخ م وا ام ا ا

جويمره

٠‏ الوقف اللاءس في الالهرات

؟ الأرصه الاول 5 الزات وف.4 مةأصد ٠‏ القصد الاول ١4‏ الصدا: كني لم١‏ © >6 الثااك

وى أأرصه الثالي وفيه مةأصد اه؟ المقصد الاول, ه٠‏ المقصد الآلى هم المقصدالتئااك بع المقصد االر بع م أقصد ااخامس #١‏ المقنصداسادس وم المرصد ااثااث فى بو ريده ثء.لي 3 المرصدني الرا بع في الصغات الوجو ديه

١١‏ المقصد الاول فى اثيات الع.فات

أة4؛ الممصد أاثاني في قدر به 5 المقصد الثااثك

د.م المقص الرابع ١م‏ المقصدالخادس “م المقصد الادس ١ه‏ المصد السابع 4 القصد اثاءن

المرصد الخامس وذيه مقصدان ه: الْمقصد الاول ع4 المقضيد الءثالى ظ 6 المرصد السادس في افاله ثعالى

ه؛ المقصد الاول هه٠‏ المقصد الثاني اها المفصد اثالث 17 المقصد الذابع ؤ 8 المتصد الخامس ه؟ المقصدااسادس 7 لمقصد السابع'+.. المقصد اثامن ا ا" سد اسماءاا الله 0

كيه 0 المقصد الاول و.؟ القصذاءالى 6٠ج‏ المقعيدا ااثالك

ينض

حص

الموقت السادس فى السمعيات

حير

0 المرصد الاول في النبوات

؟ المقصد الاول ٠‏ المتصد اأثانى

المقعدانثالك المقصد ارا الكلام على القران

5200000 دالخامس ١ه‏ اللمقصدالسادس

ىر

؟

شف

5

طم اللمفصيد ابم سابع عدم المقصد الثامن 14 المقصمد التاسع

هم المرصى الما: في في المعادوفيه مقأصد ش 4م" الوق | 5 الأقصد الثانى في حشر الاجياة

هه المتصد الثااث المقصد الرابع نا بن المقصد اطامس به اننبا الأقصدالسادس

ب اس المقصد السايم ا" المقصد الثامن

”ل المقصد التأسم 4ىم المقصد العاشر

١س‏ المقصدالحادى عشر .

مس المقصد الثاني عر

بم المرصد اأئأ: ني في الاسماء وفه مقأصد

* المقصد الاول‎

سم المقصدالئاني سم المقصد الثالك ا الإسداتراير لي لاله . 0

لم اي عدا بلسو بيعي بي جو ل سسا ذا بو الحم ل متسس !| سس م . 7

0 : 14: 7 ٠ | 5 0 0

م( لزه 1 ١‏ ا .0ك و“ ظ 0 3 9 ا 8 '( 5 الر لوانت ليث لاما م الاجل القائى عضد لدبن عبد الرحمن ن أحمد 3 * 35 8 لاي لشرحه |امحقق السيد الشريف على بن تمد الحرحانى |أتوقى سنة ) 8 <ممع حاشبتين شيتين جلاتن عليه أحدهما لعبد الحكيم السالكوى 3 َ. : ظ 9 دول حن بلي ندع لتر وم ف لعأ نا - 59 كرمه التكان الرفيع 1

تنسه ) قدعث حاسةعبد الحسكيرق الحزءالسابع

يي جو )ووو وى مد 1

وال اي انيه 7

اب

سنة 76| ه ولاووةا ‏

السعاد

ظ 50

0

بنجارة ٠‏ ى 0 5 : 5 2 ' 7 له د عزءى " : : ؛ ١‏ 1 اد © هوس : ظ ماركا لطر 20 00 2 ١‏ 0 1,0 8 1 001 2 .2 2 5 اب 1 1 ٠‏ 0 - 1 5 ش

ل الوفف اللامس ف الالميات » .

ْ | التي هي المقصد الاعلى في هذا العم ( وفيسه سبعة مساصد ) لاخسة 6 وقع في لعض | النسخ (المرصد الاول في الذات وفيه مةاصد ) ثلانة ( المقص_د الاول فى امات الصائم | | وللقوم فيه مسالك خخسة « المسلاك الاول لامتكلمين 4 قد علءت أن العالم اما جوهر أ | أوعمرض وقد يستدل ) على اثبات الصائ ( يكل واحد ممما اما بامكانه أو محدوله ) نناء على أن علة الجاجة عدم آنا الورك وعيد اد الامكان مع المدوث شرطا أوشطر |(فيذهو<وهار بعة « الاول الاستدلال حدوث الإواهر) قيل هذا طرقّة الخليلى صاوات

ا

| 5

لرعن وسلامه عليه حيث قله لاأحب الألين ( وهو اث النل) الموهرى |

ميث ا 252222222لزل<ل]للىل١]الؤىْىلىلدلهس2‏ ااال ( المرصدالأولفى الذات) أىف بعض أحو الالدات وعومالس من الصفاتالمذكورة فعابسدهذا '

ببدم

|

المرصدبقر بن الله فان قلت ماالسبب فىافرازالقاصدا مذ كو رةفىهذ المرص_دعابعدها وتقّد تهاعلبا

قلت أماالمةصد الأول فطاهرلاناثبات الوجودأهم مع ان الغا تالو<ودبة,:وقفهعلى وجودموصوفها وكذا الانصافقى المارج بالصغات|اسلبية اذا أ خذت علىو حه العدول لاسالبة | لول وأماالمقصد الثانى فلان مخاله_ه

إذانهلسارٌالذو ات مبنى لاختصاصهبالصها نت الشبوتيةالقديه والدطاتالسل.ه كاسسظبر وآما المقصدالثالث

ا /

| فلارتباطه باثبا نالو <وداشدارتباط وأعالريةدمه على المقصدالثانىيناء على اندلس فيهههناتفصمل دعتنى

0

١‏ كلا مه فم دعدهو الا ستدلالبالامكان وحده وما كان ذالفا اذهب جهو رالىكلمين وقدقندالمسإك,كونه | لتكلمين ول سبق من المسنف نعرضض لول بعضهم بأن عل ةالاحتياج مجرد الامكان لستغت اليه الشاووح ١‏ وجل قوله امأبامكانهعلى اعتبارالامكان مع اعتبارالحدوث رطا أوشطرا وقولهأو بحدوثه على اعتبارالحدوث أل

وده ققوله بناءمتعلق مو ع قوله امابامكانهأو تسد ونه وجع له متعلتاالحدون فقسط حتى نيجه جل الامكان ظ على الامكان جرد بعبد جدا راح انه لولم يتيد ال لك الاول بذاك كالم شيد فى إمحسل لكان أطرر( ول حيث ظ

افال لاأحب الآفلين ( أىلاأحبيم فضلاغن عباد ته لان الأفل حادث لحدوثعار. ضه الدال على حدوثه أعنى | ئ' الآأفو| لو مأهوحاد ث فله حد ث غيره فلامكون مبد ا جمع الحوادث فلأمكون صانعاللعارولا كون محبو باللعاقل ا

الموهرعلىالوجه لذ كورفهذاقل ,اتماص طر يق عليه السلاميحدون الجؤهر و بهذا التق ربرسقط |

93 - سبو ب روب ل اخ سي ب مه ب ا م م م 4 مالسا قم مامح وم ع امسوم وميه واه ل ليد خيس ايد + ومسسس حم حو تحص بد - سو

الال ص ل لوحي + +جبيد ته ا ييه 6 شر جع م

1 استدلالية واستدلوا 9 ارة 0 | فعا لناعكنة وعتاحة الى الفاعل دوا ذ.كذا الجواهر

را فيكون مكنا وكل تمكن تاج في نرجيح وجوده علىءلامه الى م برها سان في الامور العامة ( الثانى ) الاستدلال ( بامكانبا وهوأن العالم) الإوهرى ( تمكن لانه مكب ) من الجواهر الفردة ان كان جدما ( وكثير ) إن كان ج-ما أو جوهرا فردا والواجب لا ركيب

مأبقهال من أن اللازممن اسدلاله عليه السلام عدم صلاحية الأفلر بالائب وت الصاذم للعالم وانالحدوث يمَتضى الحدثهذا » قانةلتسهلان كو ناستدلاله عار السلاءنالامكانبان» مكو ن حاصلهانالافول تغفيرمن حال الى حال والتغير يمك امكان المتغير الو جالى علّقلت هذا امايدماذاعل اقتضايالتغير اكان لير بلا ملاحظه ستل امه الحدوث والاقاليجاو زعنه الى الامكان يمد العسينه تكو أله رف الدلالةعلى امطاو لعاك كل العدوالطاه ران العل بدك الاقتضاءلا ندقق د ونتلا الملا<طاه * دقههناتى' ودوانادلهاس_ملزام حاو ث الخال لحد و ث الكل هالا كاد هما مجئ فكي ف اس_مّدل اليل عليه اللام يحدوث الافول على حدوث له وانه لد ر باعلى أن كون الإفو لام امو<وداهماعكن أن بناقش فبسه نع مكو" تدأهسامجددا مما لاحفاءفيه لك حل المجددلاءاز وان ون حادثاو قد يقال ان ذلك منهعلمه السلام رهان <_دسى انه عله السلاء اه وةَ حدسهاستغادمنه أن معر وضهلادملجللالوهية( ل أىالمصيز بالذات) فسرالعام الجوهرى به لأن الجوداتغيرئابدةعندنا (قل شاعرفيعا) لايع لس لل( حتراز دل أز يأدهمشاءهته للعاام االهجوهرى اللشمّل على الننطا مالا سن فان فى هذارفءة أن كان فى ذاكرفعءة #سوسة( 7 قل أن أفعالنادثةومحتاحة لىالغاعل لحدوتها) الظاه ر أن المرادمن الفمل نفس الماصل بااصدرلاالمعى المصدرى أوالحاصل بهمن حيث هوكذ لك لأن احتياجالفعل الى الغاعل <يئذ لكو نهفعلاوا نكان قد عاض و رى ان قل ما ذكروه شل بغبد الطن وَالمسمّلةمن المطالى العقلرة التى بطل فها اليقين قلت قدسيق ان العلةاذا كانت قطعية ف العثيل | رحع الىالهماسو بهدالقن: وعلءهبنوكاز ممه سكن رٍ دعليه أنلانسم انالوا<دمناحد ث لأ فعاله ودعوى | الغر و رملاسمعههناقطعا وا نأراد وابالغاء_ل مطاقالمؤئر بردالمنع علمه أدضا فلل أفعالنا عنددواعسا ْ ظ حددت اتشافابلاموثرفان:بى هذاءلى #ردان كل حاد ثلايدلهمن د ث بارزم الصادر على المطلوب و انأقاموا ظ على اس الها لهدوث اتفاقاداملااستغنوايد ل الدلءلعنه_ذا اعباس ول وكلعكن يحماج اسل فهأنه ل رحو ع الى الاستدلال,الامكان وكا نالكالر مف الاس_تدلالاالحسدوثلايقمال لمر ادان كل يمكن تاج الى 1 المؤثر د وثهلانانتمولان ارادانه > لالد لو رم المصاد, رةوان أرادانهيحتاجالبهلحدوئه وامكانه | | رحع الىالاستدلال او ع وقدعرفت أن الكلامق. 0 تدلال,الحدوث وحده قالمقأنكون مبنى | ظ الب أهة ور م و اواجبلاتر بيك أىمايكو: نر واجبالابكر سما ْ

أسجف سه عاو لمعي لمعي سس لج مولن يه مره ل ممسيه ل هسب سه مه جطعة -

سس سس نو ا سس ا سور سس سس سا ا ا ا ا ا

مسيم .

ممصمو ب

المع 7 ا ا الل ا اا ا

نشقكة

ذه ولا كثرة الور حقيق( ال مكن فلدعلة مؤثرةهالنالك ) الاستدلال( تحدوث ل | الاعمراض ) امافي الانفس (هثل ما تشاهد من انقلاب النطفة علقة * ع مضنة نم لما ودما أ اذ لادد) لذ «الاحوال الطارئةعل النطفة( من مقير صالم حكيم )لان حدوث هذه الاطو ارأ ظ ا لامن فاءل محال وكذا صدورهاعءن مؤثر لا شعور له لانها أفمال عمز المقلاء عن ادراك أ [ المي المودمة فيرا وأمافي الآ فاق م1 نشاهد من احوال الاذلاك والمناصر والهيوانوالنباش ' ظ 1 المعادن والاستقصاءمذ كور في الكاب ايدو مشروحفي التفاسير( الرابدم) الاستدلال أ ظ ) بامكان الاعر اض ) مقيسة الى ءالا 6) استدل به مودى عايه لام حيث قال ه رينا الذى أ ظ [ أعملى كل ثي" خاقه م هدي» أىأعمطي صوريه الأاصة وشكاه المبن المطاشين للحكمة ظ | والمثفعة المنوطة به (وهو أن الاجسام متمائلة) متفقة الأقيقة لتركبها من الجواه_الماوانسة أ [ على ما عس فت ( فاخةمههاصكل) من الاجسام ( عالهمن الصمفات جائز فلا بد فى التخصييص [ [ امن عخص صف ثم بمدهذه الوجوه ) الارمة (ثتول مدب العالان كان واجب الوجوة فبو |

ْ ظ

ات شحوم يجن مهدا

امم يك |وهذا الم لاننوقت على العم يشبوت الوا حب ف الواقع حتى بنزمالدور : دل مكضيه ملاحظته أمهذهالقدية | ْ ؤ | أشارها ىكبرى القياس والترتيب عكذا العالمال+وهرى ضيكب وكير ولاذى* منالواحب عرك ب ولا كتير أ

الما جوهرى ئيس بواجب و» رم مده أنه هك بلاتتمارااوجودةيمافتوه الا. --0 الاستطار اد ا

ظ أأن لهعلة ا وأ 0 الاق ون يت ون لاد ورمع وات دري | نأنالماهمةالواحسسةعل ةلوحوده قلت قل سيق أنه فرق بين اعطاء؟ و<دو-نغس» واعطاءو<ودغيره ( ((لشن'ا 1 [ مأنشاهدم نانعلا ب النطةءا ) المماعدم 1 ايع زالعوالء دعمئى والتطةءق الاصل الما اللو عد قل ' ظ محم عو عو د الى م الام والمصعةم ولاح رار ع رار اد بالمو فقو 0 2 0 معلى مانطى بهقو ع يوري فكضوا 00 [ ؤ ودما الال طهر وترلللمنف نكاس قار الااستدلال دونه( قل عنمو لاشعورة)بعن الشوة الولدةأ 1 ٠‏ : | المد كورةقالنطفة كاد ع.هةو متاهواق الظامات و اعم أنالظاه رأناراديالاءرا ض الحادثةهبنا لبس | [ | #ردكون النطغةعاةهوكونبامضةةمثلا كا دشعر , نهدظاه رال سما قاذالطاه رانثهذااللكوناعتبارى مصدد أ ظ | ل س حدادث المع ىا متعارف بل مارتغر ععلى هم ذه الانقلاات من الاعراض ا2ده_ه سكل ملهأ مثلالذون أ ظ ١‏ | السو ص وغيره والله أعل ( قل . متدسمه الى حالها) لام انه يمن الاتدلال بامكان الاء راض فانفس,اأيضا | [ ا ناهر ى” أناقبدر العرضن في نفسهو<ودهف 2له لم حمل الاعمة :دلال.امكان وجدوده ففنفسهعن | ؤ خفاءفم بلغت الب ( وان الاجساممفائلة) 0 م اهن السناواذاتسنغ بز |

6

5 50 احصم ممه لمم حسمي صب عمسي موصي مر ل ارايت بو لوا ل ا و و ليت دب 35

1 ااطاوب ب و وال كان مكنا ذا فله مؤائر وإءود مود الكلام فبهو لاما الدور أو النساسل وام إلا نبا

| للى »ور واجب الوجوداذانهوالاأول شسميه باطلماص) في مس صود العلة والمعاولمن الامور

[ العامة( فتضين الثاتى وهو ااطلوب ) ولانذهيعا ك ان ماذ كره تطويل ور جو عبالة خرة الى اعتبارالامكان وحده والاستدلال بهوالمشبور اناللمتكامين استدلوا باحوال خصوصيات | ال نارعلى وجودالؤثر فقالوا انالاجسام عدنة | : فكذا الامزاض فلا بد لما من صائع ؤ ولابكون حادنا والا احتاج اقزر اخ رفياز الدورا والتساس ل أوالا نمهاء ٠‏ الى قديمو الأو لان [ باطلان والثالث هوالمطلوب « المسلك الثانى » لاحكداء وهو ان) في الواقع ( موجودا) | مع قطع النظار عن خصوصيات المو<دو واتواخوالما وهيذ وق دمة ة يشبد ما كل فطرة [ ( فان كان ) ذلكالموجود( واجبا فذاك) هوالمطاوب ( وان كان ممكنا احتاج الى موؤْترولايد [ من الاانهاءالى الواحب والالرم الدور أو التساسلى وفيهذا ) المسلك( طرحلؤنات كثيرة )

مح اح للصيسيت

لمعيه حم

ووس رم سخساه

ؤ احشاج لىع ص خار بى( ( قل فتعينالثانى)وهوالمطاوب اذ المطلون ههنا #رداثبات وا <سالو<ودامأ | ان الاشماء,أسرهامستندة البهايتداء بلانوسط بعضهافى بعض فذ ا شحث1 خرمستد عليه بدليلمذ كو رق ظ غيرهذا|الموضع ( ول ورحو عبالاخر» 5 إى اعثبا را لامكان وحده ) قان قلت فلمكن معنى قولهوان كان مكنا فلهموثرانلهموث رالحدوئهلالامكانه وحدهتى بردماذ كرهقلتمقابلهالممحكن ‏ الواحب عنعه لانانتغاء | الو <وب لاستازم الحدو ثكالصغات القد > قان قلت مد برالعاملا بكون تمكناقاابغيرهوالممكن الْمَائم بنغسه عادت عند المتكلمين فيصم ذاك التو<ء مه قلت الملدوط ههناءنوان الوجوب والامكانلاالقيام 'بنفسه والتقيام يغبرهوان كان الو<وب مستازما لشمام:نغسه علىان عد مكو ن الام بغيرهمدبراللعالم لس لاسملزامها لحدوث ظ لانتتقاضه بالصغات د للاستلزامه الامكان كا.._مأنى فالر جوع بالآخزة الى الامكان وح ده حر ذأدضا فلمتأمل ْ ) لم والمشمهو رانالمتكامين ) أى لاس ف كلام. الاستدلالبالامكان بل بالحدوث والمرادمن الأحوال

ظ الحدوثوا جع باعتبارالخسوصيات للك ن اللازممن هذا المشمهو رأعنى مساك الحدوث هوالاتهاءالىالقدم [ إ,رفصتاج الى الاسكد لال على أن ذلك التسد ,موا اجب والظاهران ذلك ماهو عس اك الامكان فتدبر”( ول ولا | | تكون حادثاو الااحتاجا() فىهذا الهربرنوع سك 713 لان حاصله أن ذلك الصانع ا نكان حادثاباز ماما أحد

المكالين واماالمط لوس رلاشك نار وءالمطاون لس <ذور من حيث هوكذ كك فلادستقم الاستدلال بطلان

| الازز م على دطلا نالماز وم فلاس تةولهولا كون حادثا فا لاطو أن نقول والثالث خلف باطل معانهعسين

ظ المللون ونه تقو لوذلك الصائع اماحادث أوق دم والأول باط ل لاز ومالدورأوالتساسل والثانىهوالمطاوب ( و ل

المنلك الثاقللحكماء ) غرضوسممنهذا المسلاكائبات الواجب وأماثبا تكونهصانءاللعام جاهوالمة.ود ظ 1 “فه ملك 1 جر( ( لم نات كثيرة ة ) في لفظ كثيرة اشعار بأن فبهبعض المؤنات السابقة وهواثباتالا<مياج أ ا ظ لمكن نالف لير رو رابطاكالدور مع انم 1 اناده عت اليه قلءالتبوتر توحوب ا

لمي ؟ 76 ب ب بت ب ب ب بت بي ب يي ري ة”اللسللسشلُُشش ا يي يري 00 00 0 يل 77 7 يي اُااٌَْششااا وو ا ا 00

ْ1 ٍ

ظ

2)

ظ كانتفي المسلك الأول من يبان حدوث المالموامكانه ومارتوجه عليه من اناه 7 لاجو 1 ١ ١‏ | عنبافاما سةعات ههنا ( 6أرى الم اك الثالث ‏ لبعض ال :أخر بن اي صاحب التناومدات |[ ظ

م00

| وهو انه لاك في وجود ممكن كامر ثبات فان استند الى الواجب ابتداء | وانتهى أليه | ظ إفذاك وان تساست الممكنات قلنا ( جميعالممكنات ) المتساسلة الى غير اانهاية ( من حيث ١‏ ظ هو جيم مكن لاحتياجه الى اجزائه التى هى غيره فله علة ) موجدة ترجخ وبدوده على | عدمه مأعرفت من ان الاهكان محوج ( وهي لا نكون نفس ذلك المجموع اذالءلة متقدمة على المصلول وتنم تقدم الثي' على نفسه) ولاجيع أجزائه لانه عينه (ولا نكون ) يمنا ظ (حزءه أي نعض اجزاه ( اذ علة الكل علة لكل جزء ) وذلك لان كل دزء مكن تاج | الى علة فلوم تكن علة المجموع ءلة لكل واحد من الاجزاء لكان نعضهها معللا بءلة أخري أ فلا تكون :لك الاولى علة للمجموع بل لبعضه ققط وحيناذ ( فيلزم أن يكون ) المزء الذي هو (علة المدموع علة لنفسه ولعلله ) أيِضا واذا لم نكن علة المجموع نفسه ولا أمس| واخراد نيه زر نان هو حص خارج عه والذاريج عن جنيع الممك: أت واجب لذابه وهو ظ الطلوب ) ولايد ان إسةند أله * ثي؟ من تلاك الممكنات اتداء فتلتبى ١‏ له الساسلة ( و عترض 3 عليه بوجوده الاول المجموع إشعر بالتناهى ) لان مالا باهي اإدسله كل ولا يموع ولاجلة بل ذلك انما بتص_ور في المتناهي وتناهى الممكثات بتوةف عل نوت الواجب

وجودذلك!وحود ءا ته دبرانتفاءامكانهوهذاظاهر ( ول وان تسلسات١ط‏ )(رتءرض لدو رلانبطلانه أطهر بل قدندى فمه الس ورة كمايق ( وَل لا<دشما<-هالىأحزائ ) ولآن كل حزءم:ه من (قل لانكون نفس ذلك #وع ولاحد.-م أجزائه) أراد نفس ذا ك الو عالسكل من حيث هو بلاملا<ظةتغصيل | كل وا<سدمن الأحاد وصدميع الأجزاء الكل #لا<ظة ذاك التفصيل ,أن ,لاحظ انكل واح_دمن الأجزاء لهال خرمتسلسلا الى غيراانهابة فمكون لكل منهمامد ل صوص ف العليه للج مو ع ونظيرهماقء ل فى امتنا ع كسد هلاصو را معرف لااهيه عدن عأنلكوننغس_هاوكذا أن.كون جيع أ<زا اجالاندنفسها فعلىه_ذا | كونذ كر ا ع لذ ك راجو عأدفع توه صم لمك حج ل أحزر اءالثذى' هف الدار جك؟صحء عاءةه له ف الذهن و ,كون السك بالنفسبة فى كاز الأمى بن صعرع اعالاف مااذاأر يدبالجهو عمابد دل فيه اليئة الا جفاعية | المي اد ا ل يدت ( ول فبلذمأنكو نالجر عالد »> ىال ) وأاضابازم و ردالعاء نان على ذلك الحرء ظ وغيرمكالاى ( ول وتناهى الممكنات.ثوقف على بوت الوا<ب)لاقال:ناهىالممكنات.:وةف على بوث ظ ؤ | الوا فق نقسسهوة دو ثالوا<ب فى نفسه لانتوقف على ال تناهى وما .دل عله وا كان «ستلزمه بلاثيائه - | توف عليه حمنثذفلامصادرة رة كاف الاستدلالبلاثر على الور دم لالع تناه الوادت مبرام ظ

ا

بسسصيي سل

ِ أإقاياته. 8 أيانات او جب ل ص ؟/ المكنات( مصادرة عل الطلر ران اب أ ان الراد به ) أى بالمجموع و 3 برادنه فيهذا امام ( هوالممكنات) بأسرها( بح ث لالمخرج [ عنبا ثى" هنبا وذلك:»:همور فى غير المتناهي ) اذ يكفيه ملاحظة واحدة اجمااية شاملة مع احاده انما الممتنع أن تو ر كل واحد ما لاتاهي مفصبلا ويطلق عايه به الجموع ب مها الاعتبار (الشاني ان 1 دت بالمجموع كليو 92 ) من عاذ السلسلة (فملته مكن .١‏ اخر متساسلا الى غير النباءة ) بان يكون كل واحد منها ءلة لما إمده ومعاولا لما قبله من غير أن ذنهى الى حد ف عنده ( وان أر دت به الكل المجموعى فلا سل انه موجود اذلاس ثمة

هيئة اجماعية ) لاسب الاءتبار وماجزؤه اعتبارىلايكون موجودا خارجيا ( والجواب ا انا تريد ) بالمجموع ( الكل هن حيث هو كل ولاحاجة الى اعتبارالميئة الاجماعية) اذالكل | ؤ هرنا عيّن الآ حاد(ي في جوع العشرة ) ولاشك انالكلى هذا الممنى موجودهبنا (الثالث | ان أردت بالملة) ألهلة (التامة ذم لاجوز أن كون نفسه قولك الملة متقدمة ة قانا لانسم ذلك في ) العلة (التامة فانها مجموع أمور كل واحد منها مفتقر اليه) فيكون كل واحد من [ :اك الامور متقدما على المعلول ( ولا يازم من دم كل واحد تقدم الكل 5 ان كل واحد [ . من الاجزاء مدَمَدم على الماهية وجموعبا ) لوس متقدما بل ( هو نفس الماهية وان اردت [ مها ) أى بالعلة (الفاعل) وحدذه (ذل لايحوز أن يكون جزوه قولك لاه علة لكل جزء) فيكون علة لنفسه ولعلله (قلنا) ذلك ( م: نوع وم لايجوز أن صل دض الاحزاء بلا علة |

ظ بشبوت الواجس6 دل عليه قوله ولايد أن يستندا إقاثباته ابد على التناهىكون مصادره د وان قلت العم [ ا «تناهيوالابتوقف على ال بثبوت الواجب لانبرهانالتطبيق بد لعلمهمن غيرملاحظهثبوته قلت برهان | ظ التطبرق د لملمسستقلءلى دطلان التسلسلى و تبوت الواحس دلمل] خرعلمه مس تق لأ دضا والكلام ههنا فيا ؤ استد ل على ذلك البطلان بالد ليل الثانى واذااستعين فى امك بالتناهى والمزنديرهان التطبيق ل يكرا ماد كر [ دليلامستقلاءلى ذلك البطلان ( قل ا المتنع )هذا الحصراضافلاحقيق فا نضبط غيرالمتناهىبالحدود | واطلاقاسم الكل والجسع عليه ممتنع وان/ بلاحط أجز اؤممفصلا كاشاراليهفىعث العم ( ( ل موخوة ظ | ههنا) اعساقالههنالان الكل بهذ االمعى غيرموجودفماحز ؤهمعدوم (قْل وانأردت>االفاعل) لميتعرض شْ ؤ لممار العلل الناقمةلان الكللام فى العلل الموجودةوهى منصصرة ف العله النامه والفاعل فق الدّاءة والفاعامة | وأتعرض لغيرها 1 والاسمو زان صل بعض الأحزاء بلاهلة) قان قل تالكلام فى السلسلة التى كل | واحدم نآحادهاتمكن فسكيف بحو زحصول يعض الأحزاءبلاعلة مع قطعالنظرعن خصوصية المقام أونقول | ء' 1 معنا بلاعله عيب ا سود فوأ م انض |

مس سه عه ا ممه لص ام ل م متعم سيم

00

لي ل هو (انامل السستقل الناعية ةوهو في جوع 1

| جزء منه ممكن ع لابد أن يكون فاعلا لكل ) من الاجزاء على معسني انه لاليستند : ىمنا | بالمفعولية الا اليه أوالى ماصصدر عنه ( والاوقم اعض أجز زانه شاعل آخر ) لمإصدر عنه( فاذ 5 | طم النظر نه) أ من الخ ( لتحصل الأهية ) اللو تي هي المجموع (فلم يكن ) )ذلك | | الفاعل ( فاءلا مستتقلا) باممني المذ كور وهو خلاف القدر (فان قبل هذا ) الذيذ كرتموه أ ( تفوش بالركب من الواجي والممكن) فانّ تموعبما من حيث هو جموع لاشلك انه مكن لاحتياجه الى جزءه الذى هو غيره مع ان بفاعله لبس فاعلا لكل واحد من أجزاك | (وأيضا لوكان فاعل الكل ) بالاستقلال ( فاعلا لكل جزء ) هنه كاذلك ( لازم في مكب |

ف أحزابه نرت زماتي )كالسسر بر مثلا ( اماقدم اللعلول ء ل علته أويذات المعلول 558 ظ المستفلة أذ ع: دوحود الهزء لاني ان وحدتالعلة الستقلة لالكل أز. م لاس ١‏ الثألى وان :وجدأزم الام الأول وكلاهها محال ( قات ال<دواب عن الأول) وهوالقض ( ان فيدناه) أي الكل (عا كل زء منه ممكن ) كا مس نفا ( فاندقم ف الع )ناد قبل حن |

ظ

ؤ | ف التعبير ومثل شايع فالمفتاح وا نكان لايخاو عن نوع :كلف ( ألم ل ل ظ بامفعولءة الاالمهأوالىماصدرعنه)قدأة ناف ساحث العلدّوالمعاول الى الاعتراض على هذا الكالمنأن المعلوم ؤ ا لناهوان كل تمكن هكب من تمكنا تلابدله من قاعل مستقل على معنى أنلا مكو نال كب محناجاالى قاع ل ظ خار جعنه وأ ماالاستقلال,العنى الذىأشاراليهالشار 3 فهوا ماس فى ميكسم ن آحادمتناهية ستنديعضها ظ | الىبعض وأماف الآحاد الغبرالمتناههةالمستندة بعضهالى بعض على ماهوا مر وض ف السالهإلتى كلامنا فيها | ْ | فز ومهممنوع قالواجب حيائ ذأ ن,كون موجد الكل موجد الكل جزءمنهامأبنغسه أو بجرئه ولا حدور | | حمتئذفى كون ماقبلالمعاول الاخيرعل ةلاسللدوكونه معاولالاقبلها عرتبه وه < رافلمتأمل( ول فانقب' 5 ٠‏ ظ | هذامنقو ض ال ) أىقوفمعلة الكل مدب أنيكونغ له لكل جزءمنهكا د ل عليه قولهمع أن فاع له ليس / | فاءلالكل قاع لمن أجزا نه وهذا السؤال بعد ماصر ح ف الجوا ب السابق بمَوله وهوف تم و عكلجزءمنها ظ تمكن غيرموج_دوكا نّقول الشارح فى اثناءجوابةكامي؟ نابو اليه وقدية ال النقض لقوه مع لاله ظ | لالكون جز ؤهاقب للاجبة لانقضين لان الواح ب لبس بعلة مسقل ة[اتكلبل 1-اسواه مناللمكنات وأوسم | | عليه للكل معنى أن ماهمةالوا جب توحب وحدود نفسه وغبره فلانقض أضااذحءنثذ,كون عله للكل حزرء ا 1 | منهفم حنم ال ىتقييد الكل بامكان كل حر عمنهلد فعه ولاءذنى علم كن امكان الكل ستازم احتياجه ؛ السعلة ا ظ | مستمَلةةطعافلاوجه انعه بعدا لاعترا ف ,لاز ه رعلى ما]طبقوا اعلءهز ذم أو ستازم اماج صك ل حر عمنه النها 1 ْ الكانلهو جه لسكن ذلك الاستازام فها كل جر عمنه تمكن و أ الركبمناوا لمكن 0 ”7 | ا]صدورار ومسي يوس اا ١‏

/ 38 نما

كه

لتم دم تون فا الكل قاعلا لكل جزء مث عرو والممكن فلا

حدم اخراجه بيد الامكان فلنا هذا المنع مندفم عا قررناه من الدليل على ان الفاعل | ظ الستقل الكل يجب أن يكون فاعلا لكل جزء منه اذا كانت أحاده باسسرها مكنة (وعن أ | اثانى ) وهوالمعارضة ( ان التخلف عن الملة الفاعلية ) المستقلة,المني الذى صورناه (لاجتنع) | ظ انما المتنع مو التخلف عن الملة الفاعلية المستجمعة جميع ماء توقف عليه التأيرأعني الملة النامة | علىانا تقول( كيف ) عبهعلينا ماذكرئم ( والراد ) بقولنا ءلةالكل يحب أن نكون علةلكل | أجزء منه ( ان علته) أي علة الجز ٠‏ (لانكون خارجة عن علة الكل وبذلك ) الذى ذ كرناه | ) فق مر اد( لقعو دنا) وهوازعلةالحمو إعالمركب من الممكنات كا مأ لابجو زأن تكونجزؤه| | افيلزم حبائك د أنلانكون علةذلك الحزء خارحة عنه فبي أمأنفسة وهومحال أوماهوداخل [ فيه فينقل الكلام اليه حتى شهي الى مايكون ءلة لنفسه وعلى تقدير التسلسل تقول كل جزء | فرض علة في ناك السلسلة فان عله أولى منه بأ تكون ع لة لها فيازم ترجيح المرجوح | | هذا خاف ولك ان تساك في ابطال علية الجزء بهذا ابتداء ( ولايلزم ماذ كرتم ) من احد |[ | الامررين ( اذ قد نكوزعلة كلجزء ) من الاجزاء ( جزء علة الكل بحيث ,يكون الكل علة الكل )فمند وجود المزءالمتقدم ثوبدعلته التامة وعند وجود الجزء المتأخ رو جدعلته النامة ظ ويكون نوع هاتين الملتين علة نامة للكل ولا ذور فيه ذم لوكانت الملة المستقلة لكل أأعين الملة المستقلة لكلى واحد من أجزائه لزم ماذ كرتموه فز المسلك الرإبع » وهو مما وفقنالاستخراجهانالموجودات لوكانت باسرهاتمكنة ) أىلولم بوجدالواجب لاتحصرت

ْ

( لوعن الثانىوهوالمعارضة) لاذنى أنَ كون الثاني معارضة هوالذى يمضه ظطاهرقولالمصاف وأيضا أو كان فاعل الك لاج و عكن أن قر ر بو <هركون بهمن اح دى صو رف النقَض الاجمالى وهى لزوم امال 4 تقد برام الدلي للا الذاف ىصو ره النتقضكاف السؤالالاول ُ لم فا نعلت أولى )لانتأنيرذلك ١‏ لجزءفى السللة تصصيل مائعده وتأثيرعليته بتصصيله وتحصيل ماتعته ولاك ان جع ل عله السلسلةمايوئرفى |أجز اء أ كثرأولىمن جعلهامادؤئرف أقل هذا وقد أثعرنا فماسبق الى اند قاع هذا ل كلام ,أنماق بل المعلول [ ال خيرنتعين لعلة السلس له تكهاءتهفىن!: إعادهاو عدم احشاحه فيه الىمعاون اذا معاول الاخيرليس بعله الشي» | لاف غير من الأجزاءفانه محتاج فى إصجادهاالى الج «الذى صدرعنه (قول ولكانتقسكا) فانقلت الماجازبه القسكق ذلكابتداء كان باق المقدمات المذكو رةفمممستد ركافضةل الدليل السابق قلثمثله عند الممئف منقببل تعرين الطريق ولأبقدج فصع اديب ل كياصررح بد فى ثالث تعر , غات ايوق منموقف )0

(7 -مرائف من)

لشن الوجودات في لمكن ولو محرت فيه (لاحتاج الكل ؛ ) أي الببرم كيف مدت [ أثى' من أجز الله الممكنة( االفوعة) الكو كا س0 مئ ممكنات (مستقل) في الاجاد أ 1 | بان لااستند وجرد دُنى' من أحزا ته الاالبه أو الى ماهو صادر عنه فيككون هو اللوجد ١‏ | لكل واحد مها اما ابتداء أو بواسطة هي منئه أيضا ( يكون ارتفاع الكل مرة ) أي | بالكلية وذلك (يإن لا وجد الكل ولاواحد من أجر انه أصلا ممتنما بالنظرالى جوده أى | | وحود ذلك اللوجد المستمّل ( اذ مالا عنع جيم أحاء المدملايكونموجبالاوجود ) عرفت | [ أ من ان الممكرء ن مام يجب و+جدوده من عاتهم بوجد ويلزم من ذلك امتناع عدمهمن أجاراحيث ظ لامتطرق اليه العدم أصلا بوجه من الوجوه ولاشك ان عدمالشموع بكون على اتحاءشتى صب ولعدم جزء آخر وهكذ فالموجد الستلى لدكل يجي أن [ | بكون محيث عتنع لسببه جبيع هذه العدمات المنسوية الى أجزائه ) الثي؟ ( الذى اذا [

1 | د

|فرض عدم ع جميع الاجزاء ) أي ع دم أى واحد منها ( كان ) ذلك المدم ( بمتنعا نظر || الى وجوده يكون خارجا عن المجموع ) لانفسه ولا داخلا فيه لان عدم شىئ منهما ليس

اف الحو هر (ؤْل ولاشكا عدم اموع يكون على انحاءشتى 1 ) نل عنه رححه التهتعالى ا نّفمه اششارة الىمافى | ؤ أ كار م المصنف من الخال ا م منه زوم و<ودمو ديكو نارتماع امو ع جميع أجزائه | ؤ | ممتعابالنظرالمه و مهذالا.يظهركو نذا الموحدخا رجاعن الموع لان كل واحده ع آحادالساسله غبرالمعلول | [ الأخير منع ارتفاع مو ع الساسلةبالمعنى المذ كو راذا رتفاع ادوع بهذا المعنى بتوقض على ارتضاعكل واحدى ١‏ | من آحادهومن جل ةالأحادمعاول ذلك الجر »الذى فرضعل ةلجمو ع وهذاالجزءجنع عدممعاوله الذى يتوقف | | عليه عدم امو عبالمعنى السادق ومابنع الموقوف عليه ءنع الموقوف بالضرو رةفالصواب ماأشاراليه الشارح | اب دالت ياد كنع 0 ق انعدام السلسلهوحيةذلاحو زأنكو نجز وهالانمن جل أ أ طرق انعدامها انعدامها بانعداء هذ االجزء امغر وضعلل فملزمأن يكون عدمهممتنعانظرا الىذاته مع | | امكانهو هذا ظهر وجهتغسبرقول المصنف اذافرض عدم بجع الأحزاءبقولهأىعدم أى واحدمنباو دكن أ | أنبوجهكلام المسنفأيضابنَ كل جزءمن السلسلةا عاعنع عدمها بعدم معلولهاذا ل < | عدم هأبضاوماعنع عدمه وعدم غيردلا بكو نالاواجبانتم ماذ كره الشسار حأظور فلمتدير ) ول لانعدمثى” : مهماليس ممتنعانظرا الىذاته) فيه بح ثلا نهذاامايغداذالرم أن .كور نعلةالثى'مانعة جميعاتحاءعدنه | بنفسها اذل وك ى كونهامانعةلهامابنغس ها أو يجزئهاليغدماذ كرلجوازأن,كون ماقبل المماول الأخير عله أ 8 السللةويكون مائعالعدمبابعدمنة.. »لسك نلاننفسهبل بماهودا ل فبه وهوماقبله بعرتتة وعكذا على | ماصوزناءمن قبل مالحق انهيكى كون العلةمائعة لجبع اتحاءعدمالمعاول امابنفسها أو صر تهاللغطعبأ (0 | | لسع الاك نه ست نس تمر الحم

9 ١ ايم‎

| معنة كا نظرا الى ذانهوالا كان واج ارو إذلك اطارج منجيع المكنات (واجبا) ا و وح<وده في حد ذايه اذ لاموجود فى الخاريج سوى الممكن والواجب ) وهو المطلوب ) نان | / فلت ٠‏ بوث الواجب على شدبر احصار الموجودات في الممكن بكون خلفا لازما على ' نقدير | قيض المطلوب لامط اونا كانه فيل ان لم يكن الواجب موجود الزم امحصار الموجود في | ظ ْ | المى نات وبلزم من وجود هذا الانحصار عدمه ذركون محالا فيبطل تقيض المطالوب فتظبر أ ؤ حسته فلت ١‏ م لكن الخلف اللازم قد يون عيبن المطلوب ولذلك قال هذا خلف ومع | [ أذكه وسار ] وهذا المسلك غير محتاج الى انطال الدور والنسلل ومستخرجمن ملاحظة | أحال غدم المملول بالقياس الى علته ما ان المسلك السايق لوحظ فيه حال وجودة مقيسا م 1 المسلك الخامس» وهو قريب مماقبله لولم بوحجد واحب أذانة | , بوجد واجب لغيره )أى ظ مكن وحينئذ ( فبازم ان (وجلاءرجود) الا ضرورة ا#ممار الموجود ف الواجب ا [ | والممكن ( اما الاول ) وهو أنه اذالم بوحد واحب لم وجد ممكن ( فلان ) الواجب اذالم | وجدكانت الموحودات بأسرها ممكئة ولاش لكان ) اوشاع امع ( امركبمن الممكنات أ 1 فط (مة ) أى بالكلية ( لا بكون ) على ذلك التتقدير ( ممتنما لا بالذات ) وهو ظاهر أ ظ ليه واحاده برمبأ ممكنة ( ولا بالفير ) لعفت من ان الغير الذي عتنع بذ رفع اجميع | ١‏ | بألرة لايد ان يكون موحودا خارحا ءنه واحبا لذانه وافروض عدمه ( واما الثاني ) وهو| ظ ]أنه اذا 1 بوحد واحب بدأنه ولا لغيره : بوحد مو<ود أصلا ( فلان مام ' 6 اما بالذات أ ظ | واما بالفير لابوجد ما تدم ) من ان الوجود اما واجب مس_بون و<ودة بوجويه الذاني | ظ وما مك نيوزق وحجوده بوحوبه من عانه وهدذا السلك كلرايع في الاستغناء من حدديث | | الدور والتسلسل وقرءه منه مككشوف لاسترة به 9 المسلك السادس مما أشار أله بمض | انمو ع بعدماحدجز؛ نمه فلمتأمل (لم وهذاالمسلكغبرعتاج-1) هذاظاهرفان حاصلها نعل ةالجبع : جب أ أن كو نخارجاعنه والخاررجعن بجعا ممكنات واجب ولادتوقفهذاعلى ملاحظ ة كور نفك اجيم تاها أ |[ غبرمشة عل الدو روا نكانثبوت الواجب يستلزم التناهى يخ لا فا سلك الأول والثانىفانه جعل فبما | بطلا نالدو ر والتسلس ل مقدمسة لد لاثباتالوا حب صر حا وأ مااحتياجال مسإ الثالثالبهك ا شعر ؛ به | تخصيصه عاذمالاحتياج الى ابع والحامس فغمه خحغاءوا حق انهلافرق بن الثلاثة فى أ نكلامنها اشارة الىأحد ا

ظ أدلة بطلان ‏ لنسلسل منغيرا حتياج ف بات الواجب الى ملاحلةبطلان ينمل (لول وقربدمنهتكشوف) | ظ انار 3 اطر الو جو الو يجيد دو اماس نار اليامتاع العدم 00 ا

ير النشلاء ارين ان الممك. ن لايستقل بنفسه فى وحُوده ف ولافي ايجاده لفير» أ ؤ

لان عسسة لايجاد بعد صيببة الوجود فانالثى' مالم وجد لم بوجد فلواتحصر الموجود في | لمكن ازم أن لا.وجد ثي ' أصلا لأن الممكن وان كان متعددا لايستقل بوجودولا ايحاد ظ واذلا وجودولا ايجحاد فلام ودود لابذانه ولانذبره وهذا المسلك اخصر المسالك وأغلبرها وقد كر هبنا» أى في »قام اثبات السائع (شببات كثيرة ة ) أوردها الامام الرازي في كتبه وأجاب عنبا لكن ( حاصلبا عابد الى أعصس واحد وهوان :وحد هبنا وفيكل مسئلة

| راد مذهبان متثابلان فنردد بينبءا برديدا مائما من اللو * 3 بال كل واحد مثيمأ

| بدليل الآخرلثلايازم ننى القدر المشترك وحلبا اجالا هو القدح في دليل الطرف الضعيف

| من المذهبين أوفى دليلبما ان أمكن ) ولااستبعاد في امكان الدح فى دليلبما معا ( اذ قد

ظ بكون دلي العارفين صعيفا ولايازم من لطلان دليلبما نطلاتهما) حتى زم ارشاعالمتقابلين

| وذلك لا نالدليل مازوم للمد لول وانثفاء اللزوم لايسنازم النماء لازمه ( ولنذ كر منبا) أي

من نلك الشبه مع أجوبنها (عدة) ف على أحوال نظائرها ط الأولى لوكان الواجب

| موجودا لكان وجوده امانفس ماهيته أوزائدا عليبا » اذلامحال لكونه جز أمنها (والا ول أ

ظ | باطل لان الوجودمله مشترك ماص والماهية غير مشتر كه والثاتى باطل والأكان وجودهمعلول

ظ أن نعكس حد دث النظ رك شعر بهقو ل الشارحفالمسلك الر ابع ومسخر جمنمالاحظةحال عدم المعاول

| ال ( قل ازمآنلا وجدئئ أصلاا ) قبلهذا المسلك :ضاحتاجالى| بطالالتسلسللان ك لمكن وانلم ساصق الوجودنطرا الىنفسهاسصقه نطرا الى عله فجو زأن بعلل كلمن الممكنات بعلهممكنة لاالىنهانة فبستدق الوجود والابحادبالنظرالمباوالظاه رأ نهذا المسإك بحتاج الىنو ع حدس ( ل وهذالمسإ كأ خصر المسالك و أظهرها ) قبلههنامسإك 1 خرلطيف وهوانه لوم وجد الواجب لاتحصرا موجودفالممكن ركل ‏

| تمكنموجودلابدلهمنعلةثامةبالضر ورة فان كانت عله ذلك الموجودالمفر وض تمكنة احتاح تأ دضا الى

| علةفلايكون نغسهاعلةنامة للمكن المغر وض أولالاحتياجه الىعل ةلك العلةأدضًا وا نكانت واجبةأومشقلة | علمه ممت المطلوب وفمه أ نّالعسلة التامةللمكن فىهستبةمن المراتب جا زأن,كون نغسهعلتها #اأشاراليهفى الاعتر اض على المسإك الثالث وأمافاعله المستقل بالتأثير ها أنيكو نحزأمنهاو با جل بعض الاعترضات الم ردةعلى المسالك المتقدمةمتأتههنا أيضافأمل ( قل لا نالدليلملز وم!.1 )فيه أنَّالممز ووخرادايل ظ

والذى بطل هوالفاسد فعلى تعد رأ أن تارم انتهاءالماز وم انسفاءاللرر ملاخلل فى ابطال ذرنكُ

ا بنعلى تقسدبرنسلم الاستلزامين والظاهرا أن اطلاقهالماز ومعلى الدللالغاسد تعنى أنه أو مم لاستازامه و 50 لكان وجودةاماتقنماهينه 0 لوحل وجوده مد العود لو الأعان اهنا |

06

1 0 الامتناع كوله ممأولا قره رشقم نامع زلله) أن " يي وهو محال 6 ساف ( والجواب وجوده شه ونع الاءث شتراك) في الوجود الذي هو عينه | ( بل االشترك ) هو( الوجود بممني الكون في الاعيان ) أعني مغهوم الوجود العارض | للموجودات الفارجية ( وأما ماصدق عله الوجودفلا) اشتر تراك شه وذلك ( كاماهة أ والنشخصس أووجوده غيره) أي زائد عليه ومعاول لأهيته (وتقدم المأهية ءايه لبس بالوجود | ظ 6, اتقدم ه الثاني ) من نلك الثسبه (لوكان ) الواجب ( موحودا لكان اما مختارا أوموجبا| [ والأول بطل لان العالم قديم بدليله والقديم لادستند الى الختار والثاني باطل والا ازم قم ؤ الحادثاليوى أو النساسل ) وكلاهما حال ( والجواب لانسل الى العالم قدم وقد مى ضعف | أدلائلهء الثالئة ) مئيأ د كان ) الواجب ( موعحودا لكان اما عالمابالحزثيات أولا والااول [ | باطل والائزم التغبرفيه ) أي في ذات الواجب تمالى ( لتخير المعلوم) الجزني من حال الى حال | فان زيدا مثلاتسف 7 بالقيام وأخرى ! لعدمةه يق لايد فيه من انيطايق 0 | أيضاحسبه (: | حادث ( والثاني اطلى لانان) بالبدسبة ( ان هذه الافمال التقنة) امشاهدة في ل نات ا ظ (لانستند إلى عديم العم والمواب مختار انه عالم بالمزئيات والتغير ) اللاذم في المم انما هو ) في الاضبافات لافى الذنات) أي لافي صفاءه 0 فان علمه تعالى صفة واحدة حميةرة

ظ | قائمة بذأنه و متعلقة باللعلومات كلبا فاذا تيرت ل نتغير تلك الصفة بل 'نفيرت تملقاته بها ظ | واضافانه اليبا فنكون يرا فى أموراعتبارية لافي صفات حقيقية ( وأنه جائز ) في لواجب | ظ ثل لانّالعالمقد بدليله ) فم هأ نال دمن العالمعندمن بول به بءض أحزانه اذلاشكف تمق الحوادث ظ 47 أن كو نالواجب تعالنمو- جما بالنسبةالى ذ اك البعض وتختارابالنسبةالىماعداه فلاسطل بهذا الاعشار المطلق وان جل الاختبار والا جا بفى قولهامائختارا أوموجباع_إىالاختبار والاجاب بالنسسب ةا ىكل نصسنوعاته منعالملازمة ألائرى أنالمتكلمين قائلون .أنه تعاال مو جب بالنسبة الى صذانه وختار بالفسسبة الى ' ماعداهافكانّ ماذ كره كلاءاازاى فتأمل ( لم رم قدم الحادث الموىأوالتسلسل) اذلوتوقف كل حادث ظ بو ى على نس ط حادث زمال'الى والالزم الاوك( لم أى ف ذات الواجب ععالى) أى باعةبارصفته الحقيق.ةالتى | | هى العم فظهرطباققوأ له الآنى أ ى لافى صهاته الحقيقة فان عامه ا ( 8 لم ا نهذهالافعال المتقنةلا ستنه الى ا 1 عد العم ) هذابناء عل المذه ب الحق الثابت بالبرهانمن وحور باستنا دجي الالسماءانتداءالى الله دعاين ظ 8 فلاعبرةباحقال أن ء جد الواجب ولا كو نفاعل هذا القن بلكو الفاعل مان سطاصادراع .نه ظ لأعر ول الابجاب, 0 اي < ظ

2014

سيأ ولنقتصر على هذا القدر فان هذا منشأ لاشهات التى طول بها الكّتب وعد أ ذلك) التطويل ( تعزا فى العلوم ) وتوسما فيالتحقيق والتدقيق ( وطيك بعد الاهنداءاليه) | عا نببناك به من الضابطة والامثلة ( ان ثوفر من أمثاله الاباعر ) جع سير «خائمة » | للمتصد الأول نبت ان الصانع تعالى واجب ) وجوده ومتنع عسدمه ( ققد ثبت اله | ظ أزلي أددى ولا حاجة الى جعله مسثلة برأسبا) قال الامام الرازى في الار بعين كلاماصله ظ ظ انه لمأ بدت أنهاء الأوجودات الى واحب الوءود لذاءه والعذم على الواجب تنع زم كوه ظ | تعالى أزليا أمديا فلا حاجة الى جهله مسثلة على حددة للكن المتكامين الم يسلكوا نلك

قة بل أثبتوا ان هذه الممكنات الحسوسة عتاجة الى موجود سواها احتاجوا فيذلك || .

عدم ل

لح سي لم سس سم

2-0000

ؤ لان المدم أني محض فيهةنم كونه بالفاعل واما نطريان ضد وابه مستحيل لان القّدم أقوى ظ فاندفاع الضد به أولى من انعدامه بالضد واما بزوال شزط وهومتتع لان الحدث لايكون ؤ | شرطا لاتهدبم وان فرض له شرط قدم نقانا الكلام اليه ولزم النساسل ولا نطلت الاقسام | ظ كلبا امتنع طر بان لدم على صانم والمصئف صر اول كلامه لم أشار الى آخر هشو له إ(والنتكاءون انما احتجوا ) بوجوهأخر (عليه) أيعل كون الصائم أزليا أبديا(قبلىائبا

ت أ

|( قل احتاجوافى ذا كال وحوه أخر) قل عليهاناستد لوا على انبا تالصانع تعدوث العالم فهو يدت قدم | | صانعه وان استد أواباءكانه فه يشت وجو به وجب ب ,أن الام كاك لكلو مبتعرضوالشى”منبماعنداثباتهبل | | جعاوا كلا منبما مطلبا آخر ( وول امالذاندرهو باطل وامانفاعل ) قدسبق ىموق الاعراضاعتراض || على كل من المقدماتالمذ كو رةههنا فلينظرفبه والأقرب فى بان الأزل.ة والأبدبه أن يال لوليكن أزليا يديا 5 | لكان قابلاللعدم فصتاجإفى ترجيم وجوده علىعدمه الى مس جح خارجى فيتسلسل ( قل فى أنذاتةتعالى | | مخااضنه اح ) جعلانخالة فى الحصلمن الصغات السلبية وهومبى على تأو بلهابعدمالممائلة ولاضر وز ةالى |

التأو يلوا نكان التلازم تم الاش ك فبهتم هذه لست من الصغات الوجوديةالمتعارفة ودام وهردها لسن فى |

نكا

الاشمرى انمي البصرى فامهما قالا الخالفة نيدت من , للوجوات أ اها فى بالذات وليس بين المقائق اشتراك الا في الاسماء والاحكام دون الاجزاء المقومة أ [ افق هذا (فرو مزه عن الشل ) الشارك فى مام المأهرة ( والند ) )نيهر الل للنادي | ظ | (تمالى عن ذلك علوا كبيرا وقال قدماء المتكلمين ذانه تعالى ماثلة لسائر الذوات ) فى الذانة | | والمقيقة ( واما تمتاز عن سائر الذوات باحوال أزاعة الوحجوب والماة والعل التام والقدرة |[ [ | النامة ) أي الواحبية واحلمية وألعاأية والقادرية. التامتيش هذا ءند أبى علي الحباق (و) أما |( عند أبى هاشم ) فان (متاز) ماعداه من الدوات (بحالة خامسة هى موجبة لاذه الابمة | نسميها بالالمية ) قالوا ولابرذ علينا فوله تعالي © ليس كثله * ثى' لان الممائلة المنفية هبناهي | | اللشاركة في أخص' صفات النفس دون المشارلله في الذات والمقيقة ذفان قيل المذ كور في | الوقف الثانى الموجودية بدل الوجوب وهو للوافق م في الحمل والاريسين أجيب بان |

فى من القمعان ولتكل وبخهة هومولبا ) ول قامهماةالاائهالغةبين كل موجودبن ) أىين كل ضصين

موحودن فلس ببنافرادالانسانعند »© احقيقةمشتر كد وهذاهوا استغادمن طاهرقوا لالتسجرا أن وحود 7 | .كل نىعين حقيقته مع نغ الوجودا اطاق وان أولهالمسنف فماس,ق .أن معناه انهليس للوجودهو نة ظ مغابرة لحوية الموجود ( قل فهومنزهعنالمثل ) امافى ذاتهفاما ةكرهوامافى صغانه فلان شمن الممكنات [ لابسدمسدهفى * مر الصفاتوك” نذ كرا لند يعد امال شير الى الثانى ( ( هوائلالمنادى ) أىالمعادى [ وأصله الحم زلانهمن الندءوهوالتبوض وكا ن المعاديين يني ضكلمنبماالى الآختر ( قل ممائلةلسائرالذوات [ فى الذاتبة والحقيقة) ومببىكلاء جم على أن مغهوم الذات هام حقيقة ماتحتهك سبق والافشاركة ذانهتعالى لسائر [ | الذوات معنى أن مغهوم الذا ت أعنى مابقوم بنفسه أومايصم أن يعمو خرعنه صادق على الكل صد و العارص [ عنىالمعر وض همالائزاع فيه ( ول والحماةوالعل التامال ) اتمالم يقبدالحباةيشى*عتازبهعن حياتنا كما ظ | قبدالعلوالقدر لان حماتهتعالى مخالفه بالنوع لحاتناعلى مأسبيجئ فى رابع مقاصدالمر صدار راسع فلاحاحه [ | الىالتقسد مخلاف العل والقدر وهكذاقبلو فيه | نهم صر حواءأن عامه تعالى وكذاقدرتهلسابعر دي لاف ظ | عامناوة قدرتنافك ف الممائلةو عكن أن بعالا عالم بعد الحماة لان حمانه نعالى عند غبرالغلاسعة و أ ىالحسين ظ صفة وجب صعةالعل والقدرة كياسجئٌ والظاهران مسادمثتى الآحواليبماالعالمية والقادر, بهاللنان.حعلوها ميرتين له دعالى فتقسدهاءالتامهتقسد للخباةفى الما لواللهأعم ( ول لسكلهثىء ) قبل العرباذا أرادت [ الممالغة فى تتى المشامهة جعت دين حر النشسهفعوا ل لسكثله فلا نأ حدو قبل الكا ف صلهز بدتف الكلام ظ | للبالغةو قبلالمثلصله كا قالاللهتعالى » قا نآمنواعثلما آمنتمبه » وقالواال لس هذا كلام مثلك || | أ ىكلامل وال كلام فى هذ الآبتيسو ط ف المطولوحواشناعلهفلمنظرفييما ( و لم هى المشاركةى أخصسفاتالنغس) قد قدسبق فأداسر اد حو داهب ا ف اللواز 1

)5١ 290

| الوجود عند مثبتى الاحوال مشترك بين الموجودات كلبا فلا يتصوركوثه مميزا فالراد 9 بالموجودية المميزة هو الموجودية للقيدة بالواجبة فيرجم المييز بالحقيقة الى القبد وندفم أ) | النافاة بين الكلامين (لنا) في أنبات المذهب الحق انه ثمالى ( لوشاركه غيره في الذات ) || والمقيقة (مخالفه بالتعين ضرورة الا نفينية ) فان المتشاركين في نمام الماهية لابد أن عفالها |

| عين وتشخص حى تمتاز به هودهما وبتعددا ( و) لاشك أن (ماه الاشتراك غير مايه | الامتياز فيازم التركيب) في هوية كل منهما ( وهو بنافي الوجوب الذانى ما نقدم احتجوا | | على كون الذاتمشتركة ) بين الواجب وغيره ( با م في ) اشتراك ( الوجوه من الوجوه | ١‏ وشريرها هنأ ان الأذات للقسم الى الواجب والممكن ومورد النسمة مشثرأه بن أقامه ْ ظ وأنعناً فنحن جزم به أى بالذات ( مع التردد في الخصوصيات) من الواجب والإمواهم, ظ | والاعراض عل قياس مامى في الوجود وأيضناً قولنا المعلوم اماذات واما صفة حصر عفلي | ؤ فلولا ان المفروم من الذات شى' واحد يكن كذلك ( والجواب ان الشترك مغبومالذات) ظ | أعني مايصح أنيمل ويخبر عنه أوماتقوم بنفسه ( وانه) أى مفروم الذات على الوجبين آم |

( مارض لاذوات الخصوصة ) المتخالفة الحقائق على مال قولحم الى ان الاشياء متساوءة |

| و نشيراليهالآن أ يضافتقالمشاركة ف أ حص الصغات يتازمنى المشاركة فى الحققة فلابصم قولهدرنالمشاركة